العودة
The Saudi Gate

اليوم الثاني لمؤتمر "ليب 2026": تسارع التقنيات العميقة، والابتكار المالي، ومنصات الذكاء الاصطناعي السيادي في الرياض

اليوم الثاني لـ LEAP2026 بالرياض! اكتشف صفقات LEAP26 وLEAP5 المليارية في الذكاء الاصطناعي السيادي، التقنية المالية، والحوسبة المكانية برؤية 2030.

شهد اليوم الثاني من مؤتمر LEAP2026 في مجمع الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم تحولاً استراتيجياً متسارعاً من التزامات البنية التحتية السحابية الكبرى التي أُعلنت في اليوم الأول، نحو مجالات التنفيذ التشغيلي المتقدم، وتوسع نطاق التقنيات العميقة المخصصة، والابتكارات المالية المباشرة. ومع احتفاء الفعالية بنسختها الخامس الاستثنائية LEAP5، أثبت المؤتمر قدرته الفائقة على تحويل تدفقات رؤوس الأموال الضخمة إلى أطر عمل تجارية وقطاعية متخصصة تخدم منطقة الشرق الأوسط والعالم. وتحت مظلة LEAP26، التقت كبرى كبار الشركات التكنولوجية العالمية، ومدراء صناديق الاستثمار السيادية، وصناع السياسات، وائتلافات رأس المال الجريء لإبرام شراكات متعددة القطاعات تشمل بنيات الذكاء الاصطناعي القطاعية، والأمن السيبراني المقاوم للحوسبة الكمية، ومنظومات المصرفية المفتوحة، والحوسبة المكانية الإدراكية الموجهة للمشاريع السعودية العملاقة.

واستناداً إلى الزخم الكبير للإعلانات السحابية الفائقة، سلط اليوم الثاني من مؤتمر LEAP 2026 الضوء على التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي المتخصص في القطاعات الصناعية والحيوية. وخلال قمة "ديب فيست" المصاحبة، ركزت الجلسات المكثفة على الانتقال من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي العامة إلى نماذج حتمية فائقة الدقة مخصصة لإدارة كفاءة الطاقة، والأتمتة القانونية، والتشخيص الطبي المعقد، وإدارة المخاطر الحسابية. وقدمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع الكيانات الصناعية الوطنية مثل أرامكو السعودية وسابك، حلولاً تقنية تشغيلية تربط بين شبكات الاستشعار الفيزيائية ومحركات الاستنتاج المحلية. وأكدت هذه التطبيقات العملية دور LEAP26 كمنصة عالمية لاختبار وتطوير أطر الذكاء الاصطناعي السيادي القادرة على تحقيق قفزات نوعية في الإنتاجية عبر الصناعات الثقيلة والتصنيع والإدارة العامة.

ابدأ رحلتكابدأ رحلتك

كما برزت التقنيات المالية كركيزة اقتصادية محورية خلال فعاليات اليوم الثاني من LEAP5، حيث أعلن المشرعون وقادة القطاع المصرفي المؤسسي عن توسعات تنظيمية كبرى وممرات جديدة للمدفوعات الرقمية عبر الحدود. واستعرض البنك المركزي السعودي التطور المستمر لبيئته التنظيمية التجريبية، مفصلاً الأطر الجديدة الواصفة لواجهات برمجة التطبيقات للمصرفية المفتوحة، ومنصات التمويل المدمج، وأنظمة التمويل التجاري القائمة على تقنيات سلاسل الكتل لتسهيل حركة التجارة بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. واستغلت كبرى شركات التقنية المالية العالمية والبنوك الرقمية الإقليمية انعقاد LEAP2026 للكشف عن مشاريع مشتركة تستهدف توسيع شبكات التجميع التجاري، والتسوية الفورية، والتمويل الميكروي للشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يعزز مكانة LEAP26 في ترسيخ الرياض كعاصمة رئيسية للتقنية المالية في المنطقة.

واستحوذت الحوسبة المكانية، والتنقل الذاتي الحضري، والبنية التحتية الإدراكية على اهتمام واسع خلال جلسات الظهيرة في LEAP 2026. واستعرض ممثلو المشاريع السعودية الكبرى، بما فيها نيوم، والقدية، وروشن، والبحر الأحمر الدولية، معماريات التوأمة الرقمية المتقدمة المدعومة بنقاط حوسبة الحافة ومحركات البيانات المكانية اللحظية. وتعمل هذه الأنظمة الإدراكية على معالجة التدفقات البياناتية الضخمة لتحسين توزيع الطاقة، وإدارة شبكات النقل الذاتي، ومتابعة مؤشرات الاستدامة البيئية بشكل مستقل. ومن خلال العقود التجارية المبرمة في اليوم الثاني من LEAP5، أمنت شركات الأجهزة العالمية ومطورو البرمجيات المكانية عقوداً تأسيسية لتوريد أجهزة الاستشعار، وخوادم الحافة منخفضة التكمن، وشبكات الاتصال عالية السرعة اللازمة لتشغيل هذه المدن المستقبلية من البداية.

ابدأ رحلتك

أخبرنا عن نشاطك واحصل على خطة مخصصة ومرشدين وغرفة بيانات في دقائق.

ابدأ رحلتك

ومع تزايد ترابط المنظومات الرقمية الوطنية، احتلت موضوعات الأمن السيبراني وأطر الدفاع المقاومة للهجمات الكمية موقعاً بارزاً في جدول أعمال LEAP2026. وشهد اليوم الثاني، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني والاتحاد السعودي للجمارك والبرمجة والدرونز، إطلاق هندسات أمنية موجهة للمؤسسات تعتمد مبدأ عديم الثقة المطلقة، ومراكز محليّة لتبادل معلومات التهديدات. ومع تصاعد الهجمات السيبرانية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، استعرض الموردون في LEAP26 أدوات متخصصة لإدارة الاستجابة الحية، وتأمين السحابات الوطنية، وشبكات توزيع المفاتيح الكمية المبكرة، بما يضمن حماية البنى التحتية الحيوية، والمناطق السحابية السيادية، وشبكات المعاملات المالية من أي اضطرابات رقمية معقدة.

وشهدت منصة "روكيت فيول" نشاطاً استثمارياً مكثفاً لحركة رأس المال الجريء والشركات الناشئة طوال اليوم الثاني من LEAP5. وقدم مؤسسو الشركات الناشئة والمتوسعة حلولاً مبتكرة في مجالات التقنية المناخية، والتقنية الحيوية، والحوسبة المكانية، وأتمتة المؤسسات أمام لجان استثمارية دولية تدير أصولاً بتريليونات الدولارات. وبدعم من صناديق المطابقة التابعة للشركة السعودية للاستثمار الجريء وصندوق الصناديق "جدا"، أعلنت عدة شركات استثمارية إقليمية عن إطلاق صناديق تمويلية مخصصة للاستثمار في الشركات المشاركة في LEAP2026، مما يوفر للشركات الواعدة التمويل اللازم، والدعم التنظيمي، والغطاء المؤسسي لتأسيس مقراتها التشغيلية داخل المملكة والتوسع نحو الأسواق الإقليمية والعالمية.

لقد برهن اليوم الثاني من LEAP26 على أن المؤتمر قد نضج ليصبح المحرك العالمي الأساسي للتنفيذ التكنولوجي والتحول القطاعي المتقدم. ومن خلال الربط المحكم بين الأطر التنظيمية، ورؤوس الأموال المؤسسية، والذكاء الاصطناعي القطاعي، والبنية التحتية العمرانية الإدراكية، تواصل النسخة الخامس LEAP5 قيادة مسار الاقتصاد الرقمي العالمي. ومع استمرار فعاليات LEAP2026، تؤكد الرياض مكانتها ليس فقط كمستضيف للقمم التكنولوجية الدولية، بل كالعاصمة العالمية الأولى التي يُبنى فيها مستقبل البنية التحتية الرقمية السيادية ويُنفذ على أرض الواقع.

The Saudi Gate

ابدأ رحلتك

أخبرنا عن نشاطك واحصل على خطة مخصصة ومرشدين وغرفة بيانات في دقائق.

ابدأ رحلتك